ابن كمال باشا

96

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

اسمانجولي وبزر الجزر البري تأخذ من أيها شئت وزن درهم فيسحق ان لم يكن رماد ويعجن بالماء المعتصر من الورد ويحتال على المرأة ان تتحمل منه هذا الدرهم فإنه يكون ما وصفنا من التهيج والهيمان ستة اشهر وكلما أعيد بعد ستة اشهر عادت الشهوة . الباب الحادي عشر في معرفة الأدوية التي تضيق فروج النساء وتسخنهن وتجفف رطوبتهن فقد ذكرنا في الأبواب السابقة من زينة النساء التي تدعو إلى وطئهن ما فيه كفاية ومقنع لنذكر الآن من الأدوية التي تصلح فروج النساء وتلذذ وطأهن ما يحصل به الغرض المطلوب . واعلم أن لذة الوطء لا تحصل للرجل حتى يجتمع في فرج المرأة ثلاثة أوصاف وهي الضيق والسخونة والجفاف من الرطوبة فان نقص منهن وصف أو وصفان نقص من لذة الجماع بعد ذلك وان علامة هذه الأوصاف الثلاثة من الفرج لم يحصل بوطئه لذة البتة وكان جلد عميرة وهو الاستمناء أطيب منه وألذ انزالا . واعلم أن الولادة وكثرة الجماع يوسعان الفرج فتذهب منه اللذة الخلقية فينبغي ان يداوى بهذه الأدوية التي نحن ذاكروها . ( صفة دواء يضيق الفرج ) يؤخذ بن آري محرقا وأظلاف المعز محرقة وحافر حمار محروقا وجوز ماثل محروقا وبسفايج محرقا وسعتر بري من كل واحد درهم يسحق الجميع ناعما ويعجن بدهن البان ثم يتحمل منه بوزن كل